"عشان اثبت برائتك لازم الد.خله تبقى بلدي"

نُشر منذ 3 ساعات
حفظ
غلاف المقال

. أخوك هرب قبل كتب الكتاب عشان هو ندل وجبان.. مش عشان غلط معايا وشاكك في شـ,ـرفي زي ما قال" هز راسه بسخرية: "هنعرف الليلة دي اذا كان الكلام اللي اتقال كدب ولا لا.. انا وقفت قدام العيلة كلها ودافعت عنك يا حورية.. وعشان اثبت برائتك لازم الدخله تبقى بلدي..

ولو انتي خايفه من حاجة.. عرفيني من دلوقتي" حوريه بصت له بوجع وقالت: "هتندم على كلامك ده يا مهران.. كلكم هتندموا وانا مش هسامح حد فيكم" واتحركت قدامه وقالت: "انا هسبقك على الجناح بتاعك.. بس لما تتأكد بنفسك ان انا شريفه ومفيش حد لمسني..

تطلقني يا ابن عمي" مهران بص لها بصدمة وحوريه اتحركت بسرعه وراحت علي الجناح بتاع مهران وقعدت على السرير تبكي. بعد كام ساعة مهران دخل الجناح بتاعه وقفل الباب عليهم. جسمها كله كان بيرتعش ومهران بيقرب منها ووقف قدامها وقال: "الرجاله مستنين تحت.

. ابوكي عايز يطمن ويرفع راسه قدام الناس"...يتبع باقي الرواية داخل الرابط بالتعليقات ولا تنسوا ذكر الله الجزء الأول: خـ,ـنجر الشـ,ـرف وقف مهران أمامها كالجبل، نظراته تختـ,ـرق رجفتها. مدّ يده وأخرج من جيبه منديلاً أبيض ناصعاً ومطوياً بعناية، ثم ألقاه على السـ,ـرير بجوارها بصوت خافت لكنه زلـ,ـزل أركان الغرفة: "الناس تحت سامعين دقة الكعب، ومستنيين الإشارة يا بنت عمي.

. الليلة دي يا ترفعي راس أبوكِ، يا تدفـ,ـنيها في الطين". حورية لم تتحرك، نظرت إلى المنديل ثم رفعت عينيها نحوه، والدموع تحجرت في مقلتيها وتحولت إلى نظرة احـ,ـتقار قـ,ـاسية: "قرب يا مهران.. قرب واكشف شـ,ـرفي بنفسك، بس افتكر إنك بتدبـ,ـح كرامتي قبل ما تطهر سمعتكم".

خطا مهران خطوة للأمام، لكنه بدلاً من أن يقترب منها، استل خنجـ,ـراً صغيراً من غمده في جنبه. شهقت حورية وتراجعت خطوة للخلف، وظنت أن ساعتها قد حانت. مرر مهران نصل الخنـ,ـجر الحاد على راحة يده بحركة سريعة ومباغتة، فتفـ,ـجر الدـ,ـم دافئاً وغزيراً، وأمسك المنديل الأبيض ولوّثه بدـ,ـمائه أمام نظراتها المذهولة تماماً، ثم قال بصوت غليظ ومتحشرج: "أنا عارف إنك شـ,ـريفة يا حورية.

. وعارف إن أخوي عاصم ندل وهـ,ـربان بفعلته، بس اللي تحت دول ميعرفوش غير الدـ,ـم". فتح مهران شباك الجناح المطل على بهو الدوار، وألقى المنديل بصيحة صعيدية رجّت القصر، لتنطلق فوراً زغاريد الحريم وطـ,ـلقات البنادق معلنة شـ,ـرف العائلة. التفت مهران نحوها ليربط جـ,ـرح يده بصرامة وقال: "أنا حميتك الليلة دي.

. بس الحقيقة اللي ورا هروب عاصم أكبر مني ومنك، والدـ,ـم ده مش هيروح هدر". وقبل أن تستوعب حورية ما حدث، سمعا فجأة صوت صراخ مدوٍ يأتي من حديقة القصر الخلفية، وتوقفت طلقات الفرح فجأة ليحل محلها صياح مذعور ينادي: "يا مهران بيه.

. الحق يا كبير.. عاصم رجع بس مرمي على البوابة سايح في دـ,ـمه!". الجزء الثاني: عائد من المـ,ـوت انتفض مهران ونزل الدرج قفزاً كالصقر الجـ,ـريح، ولحقت به حورية بذهول تام غير مبالية بملابس زفافها الثقيلة. في مدخل القصر، تجمّع الغفراء ورجال العائلة حول جسد ملقى بلا حراك؛

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
aa

ahmed ahmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
5مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان