أخت جوزي جاي تولد عندي لتالت مرة

نُشر منذ 3 ساعات
حفظ
غلاف المقال

! انتوا كنتوا هتعملوا كده في مراتي وأم ابني في بيتي؟!" حماتي جرت على إبراهيم ومسكت في هدومه: "عشانك يا ضنايا! عشان الشقة متخرجش برة لحمنا! عشان البت دي متلوش دراعك!" إبراهيم بعد إيدها عنه بعـ,ـنف، لأول مرة في حياته يزق أمه، وصرخ بصوت زلزل العمارة كلها: "اخرسيييي!

لحمنا إيه وقرف إيه؟! انتوا شياطين! شياطين لابسين توب أهلي! أنا اللي كنت أعمى وبقول أمي وأختي.. وطلعتوا انتوا اللي عايزين تودوني في داهية وتخربوا بيتي بإيديكم!" التفت لإبراهيم، وقولت بجمود: "الشرطة هنا عشان تعمل محضر لفتحي ولأمك ولأختك.

. بس أنا هديكي فرصة واحدة وأخيرة يا حماتي.. فرصة واحدة عشان خاطر الراجل اللي متجوزاه ده مش عشان سواد عيونكم." حماتي وقفت مكانها، مرعوبة، ومستنية القصاص اللي هينزل على دماغها. الجزء العاشر: ساعة الحساب "فرصة إيه يا بت يا دعاء؟

أبوس إيدك ورجلك بلاش فـ,ـضايح وسجن.. أنا ولية كبيرة ومستحملش البهدلة دي!" حماتي نزلت على ركبتها قدامي، المنظر كان يوجع القلب لو كان مع شخص يستاهل، بس مع الست دي.. كان عدل ربنا اللي بيتحقق في الدنيا قبل الآخرة.

بصيت للظابط وقولتله: "يا فندم، أنا هتنازل عن حقي في محضر المنوم والتزوير ضد حماتي وشادية، بس فتحي يتاخد بالمصايب اللي في شنطته دي عشان ده موظف عام وخاين لأمانته وميستاهلش الرحمة. " فتحي صرخ والشرطة بتكلبش إيده: "منك لله يا خالتي!

منك لله يا شادية، خربتوا بيتي وضيعتوا مستقبلي!" وجرجروه على السلالم تحت عيون الجيران اللي كانوا متجمعين على الباب بيتفرجوا على الفضيحة. قفلت الباب، ولفيت لحماتي وشادية، وقولت بصوت تقيل وصارم: "الشروط اتغيرت للمرة الأخيرة.. ومفيش نقاش: أولاً: الخمسين ألف اللي عصام بعتهم، مش هاخد عشرين ألف.

. هاخدهم كلهم! هتدفعيهم هنا دلوقتي كاش، وهكتبلك بيهم وصل أمانة إنهم تمن الأثاث والعفش والبهدلة اللي عملتوها، ومش هترجعي تاخديهم إلا لما تخرجي من هنا." شادية قامت من مكانها زي المجنونة: "الخمسين ألف كلهم يا دعاء؟! ده شقا جوزي!

" زعقت فيها: "شقا جوزك اللي كنتي عايزة تسـ,ـرقي بيه شقتي وتزوروا ورقي؟! هتدفعي وانتي ساكتة، وإلا التسجيل ده حالا يروح لعصام والشرطة ترجع تاخدك مع فتحي في قضية الشروع في القـ,ـتل بالسـ,ـم والمنوم!" حماتي جرت على الدولاب وطلعت كيس قماش كان متخبي جوة مخدة شادية، ورمته تحت رجلي وهي بتبكي دم: "أهو الفلوس أهي!

خديها كلها واشبعي بيها، بس سيبيلنا حالنا!" "ثانياً:" بصيت لإبراهيم اللي كان قاعد على الكنبة حاطط راسه بين رجليه وبيعيط من القهر: "إبراهيم.. ورقة طلاقي مش هتحصل، بس الشقة دي هتكتبلي فيها عقد تنازل عن نصيبك بالكامل، وتبقى الشقة ملكي مية في المية باسمي أنا وابني، وتبقى قاعد فيها هنا بلقمتك وكرامتك معايا، ومفيش مليم يدخل بيت أهلك إلا بإذني وبمعرفتي.

. ولو مش عاجبك، الباب يفوت جمل واخرج وراهم!" إبراهيم رفع راسه، عينيه كانت حمرة من الدموع، وبصلي بندم العالم كله: "موافق يا دعاء.. موافق على كل حاجة.. انتي حفظتي بيتي وابني من وسخ أهلي، وأنا اللي كنت مغفل ومستاهلش ضفرك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
aa

ahmed ahmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
5مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان