أخت جوزي جاي تولد عندي لتالت مرة

نُشر منذ 3 ساعات
حفظ
غلاف المقال

!" إبراهيم مسك دماغه، حس إنه كان مغفل، كبش فدا بيتدبـ,ـح عشان الهانم توفر فلوس الخليج. لف وشه ومشي، ساب المستشفى وخرج في الشارع مش طايق يكلم حد. حماتي بصتلي بشر: "عاجبك كده يا بومة؟ نكدتي علينا في يوم الفرحة؟

! والله ما هنسهالك، وحسابك في البيت لما نروح!" ابتسمت وقولت: "تنوروا يا ماما.. البيت بيتكوا برضه، وأنا في انتظاركوا." روحنا البيت تاني يوم. شادية محمولة على إيدين إبراهيم، بس المرة دي إبراهيم كان ساكت، باصص للأرض، لا بيتكلم ولا بيهزر. دخلت شادية الأوضة الكبيرة اللي كنت حضرتها.

. بس مكنتش مجهزاها زي كل مرة. المرة دي، شيلت كل التكييفات والدفايات وحطيتها في أوضة نومي وقفلتها بالمفتاح. الصالة مكنش فيها غير كرسيين خشب، والتلاجة كانت فاضية تماماً، مفيهاش غير قزازة مية وبصلتين دبلانين!دخلت حماتي المطبخ عشان تعمل فرخة لبتها، فتحت الفريزر، ملقيتش ريشة فرخة!

خرجت بتزعق: "فين الأكل يا بت؟! فين الفراخ اللي إبراهيم جابها الأسبوع اللي فات؟! فين اللحمة واللبن عشان البت ترضع؟!" خرجت من أوضتي لابسة عبايتي وطرحتي، وماسكة شنطتي في إيدي، وقولتلها ببرود تام: "الأكل في بطن سيف، خلصنا اللي كان موجود. ومن هنا ورايح يا ماما، الأكل والشرب بالقطعة وبالفاتورة.

الفلوس اللي مع بنتك دي تدفع منها أكلها وشربها هي وعيالها.. أنا مش بنك ناصر، وجوزي مبيطبعش فلوس." حماتي شهقت: "انتي بتطردينا من بيت ابني؟!" قولت: "لا حاشا لله.. البيت بيت ابcoll، بس أنا مش طابخة، ومش كانسة، ومش غاسلة كافولة واحدة.

أنا رايحة أقعد عند أمي أسبوعين أريح أعصابي وأغير جو.. والشقة قدامكم أهي، اطبخوا لنفسكم واغسلوا لنفسكم، وإبراهيم أهو معاكم يخدمكم بما إنه ابنكم البار!" ولسه بحط إيدي على أكرة الباب عشان أخرج، لقيت إبراهيم بيقفل الباب بإيده وواقف قدامي، وعينيه بتبطق شرار وبيقول: "على جـ,ـثتي لو خطيتي برة الباب ده يا دعاء.

. ولو خرجتي، انتي طالق!" الجزء الخامس: قلب الترابيزة الكلمة نزلت زي السوط في الهوا: "طالق!" حماتي وشها نور بابتسامة شماتة رخيصة، وشادية من على السرير زغرطت زغروتة مكتومة. افتكروا إن كلمة "طالق" دي هي الحبل اللي هيلفوه حوالين رقبتي يجرجروني بيه زي البهيمة في الساقية تخدمهم وهي ساكتة.

بس هما ميعرفوش مين هي دعاء، ولا مين أبوها اللي رباها على الأصول بس علمها متطاطيش راسها لحد. بصيت لإبراهيم، مقلقتش، مدمعتش، ومترعشتش. طلعت بطاقتي الشخصية وبطاقتة من شنطتي، ورميت في وشه المفاجأة اللي كانت مجهزة على نـ,ـار هادية.

"طالق؟ بالسهولة دي يا إبراهيم؟ عشان قولتلك متظلمش ابنك وتصرف على اللي معاهم ملايين؟ طب كويس إنك قولت الكلمة دي قدام أمك وأختك عشان يكونوا شهود." طلعت ورقة متطبقة أربعة من الشنطة وفردتها قدام عينيه: "دي ورقة رفع قضية خلع ونفقة وتمكين من شقة الزوجية، محاميتي مجهزاها في المحكمة، ومعاها قسيمة الشقة اللي باسمي واسمك بالنص.

. فاكر يا إبراهيم لما بعت دهب أمي واديتك تلتين تمن الشقة دي عشان نعرف نتجوز ومكنش معاك غير ربع تمنها؟ فاكر التوكيل والوصلات اللي ممضيك عليها عند المحامي؟" إبراهيم وشه شحب، والدم هرب من عروقه. هو كان ناسي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
aa

ahmed ahmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
5مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان