أخت جوزي جاي تولد عندي لتالت مرة

نُشر منذ 3 ساعات
حفظ
غلاف المقال

فاكر التوكيل والوصلات اللي ممضيك عليها عند المحامي؟" إبراهيم وشه شحب، والدم هرب من عروقه. هو كان ناسي.. ناسي إن الشقة دي بالذات، أنا اللي شايلاها، وإن أبويا الله يرحمه كان ناصح ومكتبني كل مليم دفعته في جدرانها.

كملت بنبرة هادية وبسمة تقطع الشريان: "لو رميت عليا اليمين يا ابن الناس، هتخرج من الباب ده بشنطة هدومك، انت وأمك وشادية بعيالها وتوأمها، وهتمكن من الشقة دي كحاضنة لسيف في خلال 48 ساعة بالقانون، وهرفع عليكم قـ,ـضية اسـ,ـتيلاء على ممتلكاتي.

. ووريني بقى هتنيم شادية في أنهي خرابة، ده لو عصام جوزها مسمعش بالتسجيلات وعرف إنها مخبية فلوسه وعاملة مشاكل وطلقها هي التانية ورماها في الشارع!" حماتي رجليها مسابتهاش، قعدت على الكنبة زي اللي جالها شلل، وبصت لإبراهيم بذهول: "الكلام ده بجد يا واد؟ البت دي كاتبة الشقة باسمها؟!

" إبراهيم بلع ريقه بصعوبة، ونزل إيده من على أكرة الباب. هو عارف إني مبهزرش، وعارف إن القانون في صفي، وإن خروجي دلوقتي معناه فضيحة مجلجلة في المنطقة كلها، وتشريد لأهله. قال بصوت واطي ومكسور: "دعاء.. استهدي بالله.. احنا في ساعة شـ,ـيطان، والبيوت مبتهدش كده.

" قولتله: "البيوت بتتهد بالظلم يا إبراهيم، وانت سيبتهم يهدوها حتة حتة من خمس سنين. أنا مكنتش عايزة أهد، أنا كنت عايزة عدل ربنا. ودلوقتي الشروط اتغيرت." قعدت على الكرسي الوحيد اللي في الصالة، وحطيت رجل على رجل، وبصيت لحماتي ولأخته في الأوضة وقولت: "من اللحظة دي..

أنا صاحبة البيت هنا، والهانم اللي في الأوضة جوة دي. . هتدفع تمن كل لقمة وكل مسحة سيراميك، وإلا تلم عيالها وتروح تولد في بيتها اللي في البلد.. ولسه، الحساب الكبير مجاش!" الجزء السادس: شروط الاستسلام الجو في الشقة اتقلب 180 درجة.

الخوف كان باين في عينين حماتي. الست المتجبرة اللي كانت بتدخل وتزعق وتأمر كأنها حاكم عسكري، بقت بتبص للأرض ومش قادرة تنطق بحرف. شادية على السرير كانت بتعيط بجد المرة دي، مش دموع تماسيح، دموع قهر وخوف من الفضيحة وإن جوزها يعرف ويسيبها في الشارع.

"شروط إيه يا دعاء؟ قولي اللي انتي عايزاه بس بلاش فضايح واستري على أختك، دي في الأول والآخر لحمك وعرضك!" حماتي قالت الكلام ده وهي بتمسح دموعها بطرحتها، نبرة استعطاف مقرفة بعد ما كانت مستقوية عليا لسنين.

رديت ببرود يحرق الدم: "أولاً: الخمسين ألف اللي معاها، هيطلع منهم عشرين ألف يتحطوا في حساب ابني سيف في البنك بكرة الصبح، تعويض عن الشهرين اللي هتفضل فيهم هنا، وتمن الأكل والشرب والمصاريف." شادية صرخت من جوة الأوضة: "عشرين ألف ليه؟! انتي هتاكليني دهب؟!

" قومت وقفت على باب الأوضة وبصتلها في عينيها: "عشرين ألف يا شادية عشان هطبخلك فراخ بلدي ولحمة وهجيبلك دادة تساعدك في غسيل هدومك انتي وعيالك، أنا مش خدامة حد، أنا هجيب واحدة بأجرها تنضف وراكي وتمسح ورا عيالك وتغير للبنات. . وأنا هقعد ست بيت هانم في أوضتي معززة مكرمة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
aa

ahmed ahmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
5مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان