كفاية ظلــ,,ـــــم بقي انا ابنك بردو انت ليه بتعاملني كده ليه متحكم فى حياتي

نُشر منذ 10 ساعات
حفظ
غلاف المقال

" فرملت العربية فجأة في نص الطريق الصحراوي لما لقيت حاجز أمني ضخم سادد الطريق كله، مش كمين شرطة عادي.. دي مدرعات وقوات خاصة، وفوق الحاجز كانت رايات سودا، والظابط اللي واقف في المقدمة شاورلنا نقف، ونزل نضارته الشمسية في عز الفجر، ولقيته بيقول في اللاسلكي: — "الهدف وصل.

. جهزوا قفص الإعدام!" الجزء السابع: اللعبة الأكبر الكمين اللي قدامنا كان عامل زي فك التمساح، مفيش مهرب. العربيات المصفحة كانت قافلة الطريق الصحراوي من الإسكندرية للقاهرة بالكامل، ورجالة ملثمين بلبس أسود رسمي ماليين الجوانب. سارة حطت إيدها على المسدس وهي بتنهج: — "هنضــ,,ـــــرب طريقنا بالقوة!

" مسكت إيدها وضغطت عليها بقوة، عيني كانت بتقرا المشهد ببرود غريب مكنتش أعرف إنه فيا: — "لا يا سارة.. الرصاص هنا هيمــ,,ـــــوتنا في ثانية، اللعبة دي مش لعبة سلاح، دي لعبة شطرنج. . والظابط اللي واقف هناك ده مش جاي عشان ي. نا، لو كان عايز ي.

نا كان فجر التاكسي من على بعد كيلو بقاذف آر بي جي. سيبيني أنا أتكلم." نزلنا من العربية، ورفعنا إيدينا في الهوا. الطين والدم كان مغطي هدومنا، بس راسي كانت مرفوعة. الظابط اللي لابس النضارة قرب مننا ببطء، وابتسامة ساخرة مرسومة على وشه، طلع بطاقته من جيبه ووراهالي في ثانية.

. كان مكتوب فيها "مقدم حسام التهامي - المخابرات العامة". — "شرفت يا باشمهندس زين.. اللواء مختار مستنيك بقاله ساعتين، وقهوته بردت." سارة بصتلي بصدمة، وأنا ملامحي متهزتش: — "حسام التهامي.. ابن الباشا؟" — "بذات نفسه،" حسام رد، وشاور لرجالته: "فتشوهم، وخدوا أي سلاح أو أجهزة، وهاتوا الفلاشة اللي في جيب الآنسة.

" ركبونا مدرعة سودة مصفحة، بعد نص ساعة من المشي السريع في طرق صحراوية مجهولة، وصلنا لقصر منعزل وسط الصحراء، متحاوط بأسوار خرسانية عليها أسلاك شائكة وأبراج مراقبة. ده مكنش مجرد ڤيلا، ده كان قاعدة عسكرية مصغرة.

دخلونا صالون فخم جداً، سجاجيد عجمي ولوحات زيتية باهظة التمن، وفي صدـ,,ـــر الأوضة ورا مكتب كلاسيكي، كان قاعد راجل في أواخر الستينات، شعره أبيض تماماً، لابس روب حرير وماسك كوباية شاي بالنعناع، وجنبه عكاز فضي منقوش عليه رأس صقر.. اللواء مختار التهامي.

اللواء مختار بصلي بنظرة فاحصة من فوق لتحت، كأنه بيقيمني زي سلعة نادرة: — "سبحان الله.. فولة واتقسمت نصين.. كأن خليل البدري الله يرحمه واقف قدامي بشبابه، قبل ما صاحبه يشويه. " — "خليل مات عشان وسخنة اللعبة بتاعتكم يا باشا،" قولتله بحدة وأنا واقف قدامه من غير ما أرمش: "وعمتي إنعام اتحــ,,ـــــرقت حية في الڤيلا.

. وأنت قاعد هنا بتشرب شاي وبتتفرج على الماتش!" اللواء مختار ضحك بصوت عميق ورصين، حط كوباية الشاي وبصلي بجدية تامة: — "إنعام عايشة يا زين." الكلمة خلت قلبي ينط من مكانه. سارة شهقت وبصت للباشا بذهول: — "عايشة؟! إزاي؟ أسر قال إنه ولع فيها!

" — "أسر غبي، ومغرور، وفاكر إنه يقدر يلعب مع الكبار،" الباشا رد وهو بيسحب ملف ضخم من الدرج: "رجالتي كانوا مراقبين الڤيلا من ساعة ما خليل دخل، وسحبنا إنعام من البدروم قبل ما أسر يولع فيها بدقيقة واحدة، وهي دلوقتي في مستشفى خاص تحت حراستي المشددة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
aa

ahmed ahmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
5مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان