كفاية ظلــ,,ـــــم بقي انا ابنك بردو انت ليه بتعاملني كده ليه متحكم فى حياتي

نُشر منذ 10 ساعات
حفظ
غلاف المقال

رضوان بس هو اللي اتصاب إصابة بالغة، وفي العناية المركزة بين الحياة والمــ,,ـــــوت." حسيت بنسمة هوا باردة دخلت صدـ,,ـــري، إنعام عايشة! أمي اللي ربتني لسه بتتنفس في الدنيا! — "عايز إيه يا باشا؟" سألته وأنا بقرب من المكتب: "أنت مش بتعمل حاجة لله، أنقذت إنعام، وجيبتنا هنا.

. المقابل إيه؟" اللواء مختار طلع سيجار كوبي وولعه، وبصلي وسط الدخان: — "المقابل إنك تديني توكيل رسمي وشامل بإدارة كل ممتلكات البدري اللي هتؤول ليك رسمي بمجرد مــ,,ـــــوت رضوان أو إثبات خيانته.. والمليارات دي أنا اللي هشغلها، وأنت هتاخد عشرين في المية وتعيش برة مصر ملك، متأمن أنت وعمتك وسارة طول العمر.

" ضحكت بمرارة، وبصيت لسارة وقولت: — "كلكم كلاب فلوس.. رضوان، أسر، والباشا الكبير.. كلكم عايزين تنهشوا في لحم خليل ومريم حتى بعد ما ماتوا!" اللواء مختار ملامحه اتحولت للجمود التام، خبط العكاز في الأرض بصوت رن في القاعة: — "الخيارات مش كتيرة يا ابن البدري.

يا إما توقع التوكيل، وننزل نقبــ,,ـــــض على أسر بالقانون وبالمستندات اللي معايا ونعدمه في قضية حــ,,ـــــرق الڤيلا وم. خليل ومحاولة . أمه. . يا إما هسيبك تخرج من الباب ده، وأسر مستنيك برة بأكتر من خمسين راجل مسلح وعنده دعم من مافيا تهريب السلاح اللي هو شغال معاهم، وهيقطعوك حتت ويرموك للكلاب، ومحدش هيعرفلك طريق!

" وقفت مكاني لدقيقة كاملة، الأفكار بتجري في دماغي بسرعة الصاروخ. بصيت للورق اللي على المكتب، وبصيت لسارة اللي كانت بتشاورلي براسها بيأس، وبصيت للباشا. مديت إيدي وخدت القلم الفضي من قدامه: — "هوقع يا باشا." الباشا ابتسم ابتسامة النصر العريضة: — "عين العقل يا بني.. ابن خليل مبيطلعش غبي.

" مسكت الورقة، وقربت القلم منها، وبدأت أوقع.. بس فجأة، وبحركة خاطفة مكنش حد يتوقعها، طعنت سن القلم الفضي المدبب بكل عزمي في إيد اللواء مختار اللي على المكتب! صرخ صرخة مفزعة والدم طرطش على الورق، وفي جزء من الثانية، سحبت المسدس اللي في جراب المقدم حسام اللي كان واقف جنبي مش منتبه، ولفيت دراعي حول رقبة اللواء مختار، وثبت الماسورة في صدغه مباشرة!

حسام والرجالة رفعوا السلاح فورا في حالة فزع: — "سيب الباشا يا مجنون! هتمــ,,ـــــوت هنا!" زعقت بصوت رج القصر كله، وعيني مليانة جنون مش هيقف قدامه أي جيش: — "نزلوا السلاح فوراً! نزلوا السلاح وإلا هفجر نافوخ أبوك هنا وأخليه يحصل خليل في جهنم! اللعبة انتهت يا باشا..

أنتوا كلكم هتتحاسبوا بحساب واحد.. افتح الخزنة اللي وراك دي يا مختار وهات أصول العقود والملفات، ولا تحب تمــ,,ـــــوت زي الكلب على إيد ابن البدري؟!" الجزء الثامن: رأس الأفعى القصر كان بيغلي. الحراس واقفين شاهرين بنادقهم، وإيد حسام على الزناد بتترعش، بس خوفه على أبوه كان شالّ حركته.

اللواء مختار كان بيئن من الألم، القلم الفضي مغروز في كف إيده والدم بيسيل على بدلة الحرير الفخمة، بس عينه كانت مليانة نظرة ذئب عجوز محاصر. — "أنت كده بتكتب شهادة وفاتك بإيدك يا زين،" اللواء مختار همس بصوت متقطع وفحيح تقيل: "فاكر إنك تقدر تخرج من هنا حي؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
aa

ahmed ahmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
5مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان