كفاية ظلــ,,ـــــم بقي انا ابنك بردو انت ليه بتعاملني كده ليه متحكم فى حياتي

نُشر منذ 10 ساعات
حفظ
غلاف المقال

هنشغل التشويش، ده هيدينا نافذة مدتها تسعين دقيقة أسر ميعرفش يفجر فيها المستشفى، بس بعد التسعين دقيقة، البطارية هتخلص والقنبلة هتنفجر تلقائياً!" بصيت لإنعام، وبصيت لسارة: — "يعني عندنا تسعين دقيقة نروح السويس ونجيب أسر؟" — "المسافة للسويس تاخد ساعة وربع لو طرنا زي المجانين،" سارة ردت وهي بتشيل الشنطة اللي فيها الملفات: "التسعين دقيقة دول حياتنا ومــ,,ـــــوتنا.

" نزلنا جري، سارة شغلت جهاز التشويش في العربية، العداد التنازلي اللي في جهاز التشويش بدأ يعد: 89:59... 89:58... طيرنا بالعربية المصفحة على طريق السويس، العربية كانت بتشق الضباب بسرعة جنونية وصلت لـ 200 كم/ساعة، كل ثانية بتمر كانت كأنها بتتسحب من عمري.

مكالمة دخلت على شاشة العربية، كان حسام التهامي: — "زين.. اسمعني، أسر مش في مخازن المينا العادية، أسر في الحوض الجاف القديم، مستني يهرب على يخت تبع شبكة التهريب. . وأنا بعتلك قوة من فرقة العمليات الخاصة هتدعمك أول ما توصل، أبويا اتنقل المستشفى، وأنا مش هسمح لأسر يدمر البلد دي أكتر من كده.

" — "لو حد من رجالتك ضــ,,ـــــرب طلقة واحدة قبل ما أخلص على أسر بنفسي، هعتبركم أعدائي زيكم زيه يا حسام!" قفلت السكة في وشه، ودست بنزين للآخر. وصلنا السويس، ريحة مية البحر المالحة كانت مختلطة بريحة الصدأ والزيت المحروق في الحوض الجاف القديم.

المكان كان عبارة عن مقبــ,,ـــــرة سفن مهجورة، هناجر صاج عملاقة بتصفر مع الهوا، ومفيش أي صوت غير صوت تلاطم الموج بالرصيف. الوقت المتبقي على التفجير: 14 دقيقة! نزلنا من العربية، متسلحين بكل رصاصة باقية معانا.

دخلنا الهنجر رقم 4، كان مظلــ,,ـــــم ومسكون بالصمت، وفي وسطه، كان فيه دايرة من البراميل المشتعلة، وفي نص الدايرة.. الحاج رضوان مربوط في كرسي حديد وراسه مدلدلة، وأسر قاعد على صندوق خشب وماسك الريمــ,,ـــــوت في إيد، وبندقية في إيد.

أسر رفع راسه لما سمع خطواتنا، ابتسامته المريضة وسعت: — "وصلت في ميعادك يا باشمهندس.. فاضل عشر دقايق وأمك تطلع السما.. جبت الملفات؟" سارة وقفت في زاوية موجهة سلاحها، وأنا مشيت خطوة لقدام، رميت الشنطة في النص بيننا: — "الملفات أهي يا أسر. سيب رضوان واديني كود إلغاء القنبلة.

" أسر ضحك بهستيريا، شاط الشنطة برجليه، وقام وقف: — "كود؟ ههههه.. مفيش كود يا مغفل! القنبلة دي معمولة عشان تنفجر تنفجر، حتى لو دوست على الريمــ,,ـــــوت هتنفجر، أنا كنت عايزكم تتجمعوا هناك عشان تمــ,,ـــــوتوا سوا، بس بما إنك جيت هنا برجلك.. يبقى أحسن وأحسن!

" وفي اللحظة دي، رضوان رفع راسه فجأة، كانت عيونه مليانة دم، بس اتكلم بصوت متحشرج سمعه أسر: — "أسر... أنت شيطان... أنا ربيتك عشان تطلع نسخة مني... بس أنت طلعت ألعن من إبليس. .." أسر لف لرضوان وضــ,,ـــــربه بالقلم على وشه: — "اخرس يا راجل يا خرفان!

أنت ولا حاجة! أنا اللي بنيت الشبكة دي كلها، أنا اللي هبقى الحوت الكبير في مصر!" وفي ثانية الغفلة دي، لما أسر لف ضهره ليا، رميت نفسي على الأرض وسحبت المسدس وضــ,,ـــــربت طلقة مباشرة في كتف أسر اليمين اللي ماسك الريمــ,,ـــــوت!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
aa

ahmed ahmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
5مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان