كفاية ظلــ,,ـــــم بقي انا ابنك بردو انت ليه بتعاملني كده ليه متحكم فى حياتي

نُشر منذ 10 ساعات
حفظ
غلاف المقال

. حبسني في مخزن البضاعة وولع فيه! وأمك.. كانت خطيبتي أنا قبله، خدها بالغصب بعد ما زور شهادة وفاتي وقالها إني هربت وسرقت فلوس الشركة وسيبتها حبلة فيك!" — "كداب! متصدقوش يا زين!" رضوان زعق، وصباعه كان بيضغط على الزناد خلاص: "ده شيطان راجع من الجحيم يهد بيتنا!

" — "لو أنا كداب يا رضوان،" الراجل المحروق طلع من جيب البالطو شريط كاسيت قديم متغلف ببلاستيك: "قول لابنك، إيه اللي متسجل هنا؟ بصوتك وأنت بتقفل عليا باب المخزن بالحديد وبتقولي هحــ,,ـــــرقك وأحــ,,ـــــرق اسمك وأربي ابنك خدام عشان أذلك بيه في قبــ,,ـــــرك!" رضوان عيونه جحظت، فقد عقله تماماً: — "لأااااا!

" صوت طلقة رعدت في الأوضة، فلاش النــ,,ـــــار اللي طالع من ماسورة المسدس نور وش رضوان وهو بيضغط، الرصاصة عدت جنب ودني برنين مسموع، وضــ,,ـــــربت في كتف الراجل المحروق. الراجل المحروق رجع خطوة لورا بس موقعش!

صرخ صرخة غضب مرعبة، وهجم على رضوان زي الديب، قلب المكتب والورق طار في كل حتة، الاتنين اتعاركوا على الأرض، رضوان كان بيحاول يضــ,,ـــــرب طلقة تانية، وخليل كان بيحاول يخنق رقبته بإيديه المحروقة المشوهة. المسدس فلت من إيد رضوان واتزحلق على الأرض.

. وجه وقف عند رجلي أنا! بصيت للمسدس، وبصيت للاتنين اللي بيمــ,,ـــــوتوا بعض على السجادة، أمي واقعة في الركن فاقدة الوعي، وأنا واقف في النص، متشتت، مش عارف مين الظالم ومين المظلوم، مين اللي المفروض أحميه ومين اللي المفروض أ.

ه! فجأة، خليل زق رضوان بكل قوته، خلاه يخبط دماغه في حافة المكتب الرخام، رضوان وقع مذهول والدم بينزل من قورته. خليل قام بصعوبة، كتفه بينزف دم أحمر غامق، بصلي ومد إيده المليانة حروق ناحيتي: — "هات المسدس يا زين.

. هات المسدس عشان نخلص من الكابوس ده وناخد حقنا.. يلا يا بني!" ورضوان، وهو بيزحف على بطنه وبيكح دم، مد إيده التانية وهو بينهج برعب: — "زين.. لأ.. أوعى تديهوله، ده مش أبوك.. أنا اللي سميتك، أنا اللي كبرتك.. لو اديتهوله هي. نا كلنا.. اضــ,,ـــــرب عليه أنت يا زين.. خلصنا منه!

" كنت باصص للإيدين الممدودين ليا.. إيد الراجل اللي عذبني خمسة وعشرين سنة وداس على كرامتي، وإيد الراجل الغريب المحروق اللي فجأة ظهر ويقولي أنا أبوك ومستعد ي. قصادي. وطيت براحة.. وشيلت المسدس التقيل من الأرض.

رفعت إيدي.. وصوبت. بس الماسورة مكنتش رايحة على خليل، ولا كانت رايحة على رضوان.. وفجأة، الباب اتقلع من مكانه بصوت انفجار مروع، وظهر في الممر أسر أخويا، ومعاه رجالة لابسين أسود وماسكــ,,ـــــين أسلحة آلية، وأسر صرخ بصوت هيستيري: — "ا. هم كلهم يا زين، خلصت اللعبة!

" دخان الباب المخلوع عمى عيني للحظات. ريحة البارود خنقت صدـ,,ـــري، وضوء كشافات البنادق الآلية اللي مع الرجالة كان بيضــ,,ـــــرب في وشوشنا كأنه مسرح إعدام. أسر، أخويا الصغير اللي كان طول عمره عامل نفسه الابن المدلل التافه، بتاع الخروج والسهر والفلوس اللي بتتصرف في الهوا، كان واقف في صدـ,,ـــر الممر ولابس بدلة سودا كاملة، ملامحه بريئة براءة الثعالب، وعلى وشه ابتسامة متلجة مفيهاش أي ذرة من الأخ اللي كنت أعرفه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
aa

ahmed ahmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
5مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان