كفاية ظلــ,,ـــــم بقي انا ابنك بردو انت ليه بتعاملني كده ليه متحكم فى حياتي

نُشر منذ 10 ساعات
حفظ
غلاف المقال

أسر ضحك، ضحكة رنت في الأوضة بخبث مقزز، ودخل خطوتين وهو حاطط إيديه الاتنين في جيوب البنطلون: — "أبويا العزيز.. الحاج رضوان اللي مفيش حد بيملى عينه.. لسه شايفني العيل الأهبل اللي بياخد مصروفه وينزل يفرتكه في الكباريهات؟ تؤ تؤ.. ده كان الستار يا حاج.

الستار اللي خلاك تركز مع زين خمسة وعشرين سنة، تراقبه، تذله، تحسب عليه أنفاسه، ونسيتني أنا.. نسيت تبص تحت رجلك." بصيت لأسر، وصوتي طلع مخنوق بالمسدس اللي لسه في إيدي: — "أسر.. أنت فاهم بتعمل إيه؟ أمك واقعة مغمى عليها هنا، والراجل ده بيقول إنه أبويا، وأبوك كان هي.

ني!" أسر التفت ليا، ونظرة الاحتقار اللي رماني بيها حسستني إني حشرة ملهاش أي قيمة: — "أبوك وأبوه والمسرحية الهابطة دي تخلص الليلة يا زين. أنت غلبان قوي يا باشمهندس. . فاكر نفسك محور الكون؟ فاكر إن الحاج رضوان كان بيكرهك بس عشان أنت ابن خليل؟

ههههه.. يا راجل افهم! خليل مرجعش لوحده، خليل أنا اللي جبته!" الكلمة نزلت على دماغي زي المرزبة. خليل نفسه التفت لأسر بعصبية: — "أنت اتفقت معايا نكشف الحقيقة وناخد حقوقنا بالقانون وبالدم، إيه الرجالة دي يا أسر؟" — "حقوقنا؟" أسر زعق فجأة، وشه اتحول لملامح شيطان صريح: "حقوق مين يا محروق أنت؟

أنت كارت، كارت عتيق كنت محتفظ بيه تحت الأرض، صرفت عليك سنين علاج وسكن في البدرومات عشان يجي اليوم ده! اليوم اللي تدخل فيه البيت وتواجه رضوان، ورضوان ي. ك أو أنت ت. ه، وفي الآخر التهمة تلبس في زين، وأنا أطلع الوارث الوحيد لشركة الجبالي وكل أراضي البدري اللي مسجلة باسم الحساب المشترك اللي أنتوا الاتنين نسيتوه!

" رضوان حاول يقوم، عروق رقبته ناطرة: — "يا واطي! يا خسارة تربيتي فيك!" أسر شاور لواحد من الروباص اللي معاه، الراجل قرب من رضوان ورزعه بكعب البندقية في بطنه، رضوان كتم صرخته ووقع على وشه وهو بيتلوى.

أسر قرب مني، ثبت عينه في عيني، وشاور على المسدس اللي في إيدي: — "هات المسدس ده يا زين.. هات، خلينا ننهي الموضوع بذكاء. أنت هتخرج من هنا ميت جنب الراجلين دول، والبوليس لما يجي هيلاقي إن خليل جه ينتقم من رضوان، وأنت حاولت تتدخل ف.

وكوا التلاتة، وأنا البطل اللي دخلت برجالتي بعد فوات الأوان. . هات السلاح!" الدم غلي في عروقي لدرجة الغليان. الدنيا اسودت، مابقتش شايف قدامي غير الخيانة اللي مغلفة البيت ده من ساسه لراسه. رفعت المسدس وصوبته مباشرة في نص جبهة أسر: — "لو قربت سنتيمتر واحد.. هفرغ الخزنة في دماغك أنت الأول!

" رجالة أسر رفعوا السلاح عليا فوراً، أصوات سحب الأجزاء رنت في المكان زي صوت عقارب الساعة اللي بتعد ثواني المــ,,ـــــوت. أسر وشه اتخطف للحظة، بس رجع ابتسم بتحدي: — "مش هتلحق يا زين.. أنت أجبن من إنك تدوس على الزناد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
aa

ahmed ahmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
5مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان