كفاية ظلــ,,ـــــم بقي انا ابنك بردو انت ليه بتعاملني كده ليه متحكم فى حياتي

نُشر منذ 10 ساعات
حفظ
غلاف المقال

" نزلت وسندت خليل اللي كان شبه غايب عن الوعي، وشه بقى شاحب زي القطن، وصوته كان حشرجة خفيفة: — "سارة. .. جبتي... الشريط؟" — "الشريط معايا يا عمي، المهم نلحقك أنت الأول،" سارة ردت ودخلتنا البيت بسرعة. البيت من جوة كان مجهز بطريقة غريبة، مش بيت مهجور، ده كان مخبأ سري كامل، أجهزة كمبيوتر، أدوية، وشاشات مراقبة بتعرض كاميرات محطوطة على الطريق برة.

سارة نيمت خليل على ترابيزة خشب عريضة، وطلعت شنطة إسعافات متطورة وبدأت تنضف الجرح وتطلع الرصاصة بمهارة دكتور جراح متمرس. أنا كنت واقف ساند على الحيطة، حاسس إن السقف بيقع عليا. — "فهومني.. حد يفهمني أي حاجة! أسر.. أخويا اللي ربيته على إيدي، كان متفق مع خليل؟ وسارة دي منين؟

وأمي.. أمي جرالها إيه في الڤيلا؟" سارة خلصت ربط كتف خليل، وبصتلي وعينيها كانت بتلمع بقسوة: — "أمك مش أمك يا زين." الكلمة نزلت عليا خلت النفس يقف في زوري. ضحكت بهستيريا: — "إيه النكتة دي كمان؟ رضوان مش أبويا.

. وخليل طلع أبويا.. ودلوقتي إنعام مش أمي؟ أنتوا بتلعبوا بيا مسرحية عرايس؟!" خليل فتح عينه بصعوبة، ورفع إيده المشوهة ومسك ياقتي، شدني ليه بقوة غريبة بالنسبة لواحد بينزف: — "اسمعني يا بني.. اسمعني قبل ما أمــ,,ـــــوت! إنعام.. إنعام أختي أنا! مش مرات رضوان في الأصل.

. إنعام ضحت بنفسها عشانك!" قعدت على الأرض، ركبي مبقتش شيلاني خلاص. — "إنعام... عمتي؟" خليل بدأ يحكي، وصوته متقطع من الألم: — "من خمسة وعشرين سنة.. أنا كنت متجوز ست اسمها مريم.. مريم كانت حب عمري، بنت بسيطة ملهاش في الدنيا غيري.

رضوان الجبالي كان شريكي، وكان عينه مش بس على فلوسي، كان عينه على مريم! لما مريم حملت فيك، رضوان اتقدم لها في السر وطلب منها تطلق مني وتتجوزه، ولما طردته.. قرر يدمرنا كلنا. ولع في المصنع وأنا جواه، ومريم جالها نزيف من الصدمة لما سمعت خبر وفاتي، ماتت وهي بتولدك في المستشفى الحكومي!

" الدموع نزلت من عيني زي المطر اللي برة، قلبي كان بيتقطع، صورة الست اللي عشت في حــ,,ـــــضنها خمسة وعشرين سنة وبقولها يا أمي بتتهز. خليل كمل: "إنعام أختي الوحيدة.. خافت عليك من بطش رضوان، ولما عرفت إنه بيدور على ابن مريم عشان ي.

ه وينهي نسل البدري، راحت لرضوان وعملت معاه صفقة ملعونة.. وافقت تتجوزه وتعيش معاه في جحيم، وتخليه يفتكر إنك أنت ابنها هي من علاقة قديمة بيا عشان ميمــ,,ـــــوتكش، ويفضل معذبك قدامه كنوع من الانتقام. . إنعام عاشت خمسة وعشرين سنة بتعامل ابن أخوها كأنه ابنها، ومستحملة الإهانة والضــ,,ـــــرب عشان تفضل عينه بعيدة عن الحقيقة.

. الحقيقة اللي لو كان رضوان عرفها، كان .ك وأنت في اللفة!" سارة قربت وشغلت شاشة كمبيوتر قدامنا: — "بس اللعبة وسعت يا زين. أسر مش غبي، أسر اكتشف من سنتين أوراق رسمية بتثبت إن مريم كتبت كل أملاك أبوها وعيلتها باسم ابنها المولود 'زين خليل البدري'.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
aa

ahmed ahmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
5مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان